|
الجمعة، 7 نوفمبر 2014
حوار مع عبد الوهاب المؤدب: علاقاتي مع ليفي وفنكلكروت وغيرهما علاقة "يقظة نقدية" Abdelwahab Modeeb
الجمعة، 31 أكتوبر 2014
مجلة نزوى العدد 80 أكتوبر 2014
العدد 80 من مجلة نزوى أكتوبر/ تشرين الأول 2014
مجلة نزوى تحتفي بالروائية آسيا جبار.. وتصل العدد الثمانين
يصدر معها كتاب عاصم الشيدي «تكلم لأراك» –
مجموعة من الحوارات أجراها الشيدي مع مجموعة من المفكرين والأدباء من الوطن العربي وسلطنة عمان
تحتفي مجلة نزوى الصادرة عن مؤسسة عمان للصحافة والنشر في عددها الثمانين، بملـف خاص عن الكاتبة والروائية الجزائرية آسيا جبار، أول كاتبة عربية وإفريقية تُصبح عضوة بالأكاديمية الفرنسية 2005. وهي من الأسماء المترشحة بقوة لجائزة نوبل، إلا أنها لم تجد حظاً جيداً في الترجمة للعربية. أعدّ الملف الكاتب والروائي الجزائري أمين الزاوي وشارك فيه ثلاثون كاتباً ومترجماً وناقداً من الجزائر. كما تختتم المجلة عددها أيضاً بملف آخر وخاص حول الذين غابوا عن المشهد الثقافي العربي في الآونة الأخيرة، حيث يكتب سيف الرحبي عن سميح القاسم «جملة في شريط الأخبار الدموي»، كما يكتب إبراهيم اليوسف أيضاً عن سميح القاسم، «الذي لا يحب الموت ولكن لا يخافه». يكتب إسماعيل فقيه عن جوزف حرب الذي أتى للحياة ليفتش عن حزن أقل، كما يكتب أيضاً عن صباح زوين التي قالت: «سأنهض لأكتب عن سرير الموت» ولكنها لم تنهض.
افتتح رئيس تحرير المجلة الشاعر سيف الرحبي العدد بمادة عن البحرين والمثقف وطفولة العاصفة. «حيث كان المشترك بين البحرينيين والعمانيين أكثر قرباً على أرضية الهموم والقيم المشتركة». وفي قسم الدراسات كتب زهير الذوادي عن «الكتابة الروائية عند عتيق رحيمي»، كما كتب مفيد نجم عن «العنونة في تجربة نوري الجراح»، وشارك عبدالرحمن السالمي بمادة عن «كتابة قواميس البيوجرافيا فـي عُمان»، ودراسة رابعة تناولت «الآراء العقديّة عند الإباضيّة الأوائل»، كتبها الحسني غابري.
وافتتح قسم الحوارات بحوار مع الحائز على جائزة نوبل للآداب 2014 الروائي الفرنسي باتريك موديانو. قدّم الحوار وترجمة محمد الفحايم. كما ترجمت زينب المزديوي مقدمة لكتاب محاورات مع فريدريك ايف جانيت، للكاتبة آني إرنو، «الكتابة كخنجر». تنشر المجلة أيضاً حوار عبدالرزاق الربيعي مع الشاعر فوزي كريم، وحوار هادي الحسيني مع الشاعر عواد ناصر.
وفي مجال المسرح يكتب عبيدو باشا عن المسرحي يوسف العاني الذي يرقد الآن، في غيبوبته، وهو الذي لم يدفعه المنفى يوماً لتغريب نصوصه، فظل يمارس التضمين بين اعتقال وهجرة وحرب وأخرى. وفي مجال التشكيل تناول فاروق يوسف تجربة كريم رسن، الذي يرسم لكي يطرد الوحوش من رأسه.
ومن المحاولات القليلة إن لم تكن النادرة يُطالعنا إبراهيم سعيد في مجال الشعر، بتقديم وترجمة مادة من شعر التايلاندي المعاصر، زكريا أماتايا، فيما يترجم ماهر جمّو أشعار فروغ فرُّخزاد عن اللغة الفارسية، بالإضافة لقصائد «ترجمان الأشواك» للشاعر عزيز الحاكم، «تفجيــر» للشاعرة آمال الزهاوي، «غِنْوَةُ سَبَهْلَلاَ» للشاعر منصف الـمزغنـي، «تحلم وتنشج» للشاعر عبدالحميد القائد، «ربما.. وأنا في طريقي إلى عينيك» للشاعر رباح نوري، «أعد المسافات وحدي» للشاعر محمود حمد، «هنالكَ منْ يلاحقني» للشاعر محمد غبريس، «نافذة صنعتها في الريح» للشاعرة نوال زياني، «قصائدُ الرصيفِ الحجريّ» للشاعر سالم أبو شبانة، «ملاذٌ فـي الكلمات» للشاعر طالب المعمري.
وفي مجال النصـوص، تبدأ المجلة بنص «السيدة الإسبانية» للكاتبة الحائزة على نوبل عام 2013 أليس مونرو ترجمتها مها لطفي، ثم «الرحلة المغربية» للناقد معجب الزهراني، كما يكتب خالد نجار عن «صموئيل شمعون..الولد الذي اغتسل بكل مياه العالم»، ويُقدم لنا المتوكل طه مادة عن «خطاب المرأة»، ترجم أيمن حسن مادة لموريس بلانشو «لحظة موتي»، «الرحلة إلى كوريا» تكتبها جوخة الحارثي، كما يُقدم ويترجم عبدالمنعم الشنتوف قصة «السجين» لكي دي موباسان، «ربما لا يقصدني!» قصة لهمدان زيد دماج، «رَجُلٌ عَلَىْ رَأْسِه نَاْرٌ» قصة لخالد زغريت، وتكتب لؤلؤة المنصوري قصة «قبر تحت رأسي».
في قسم المتابعات والرؤى، يُطالعنا أحمد برقاوي بمادة عن: «صورة الإنسان فـي اللزوميات»، كما يكتب رضا عطية عن مجموعة قاسم حداد الشعرية «لست جرحًا ولا خنجرًا»، عبدالصمد الكباص يكتب عن «الرغبة إشباع التاريخ وتجدد الزمان»، ويترجم عبد السلام بنعبد العالي مادة لميشيل كونتا عن مجلة الأزمنة الحديثة.. الأدب فـي خدمة الحاضر، يكتب عبد السلام المساوي عن حسن نجمي فـي (أذىً كالحب)، وبسّام طيّارة يكتب عن «الإرهاب يابانيّاً»، فاطمة بن محمود تكتب عن فوزية شويش السالم فـي «سلالم النهار»، علوان الجيلاني يكتب عن كتاب سوسن العريقي «ماذا لو تحول دمي إلى شوكولاتة»، كما يكتب لؤي حمزة عبّاس عن منصورة عز الدين فـي «نحو الجنون»، وشاركنا أحمد الدمناتي بقراءة لديوان جميلة الماجري فـي (ديوان النساء)، كما كتب منير عتيبة عن رواية محمد بن سيف الرحبي «الشويرة»، أزهار أحمد قدّمت عرضا لرواية زهران القاسمي «القناص»، وتناولت هدى حمد رواية حمود الشكيلي «صرخة واحدة لا تكفي» ومجموعة بشرى خلفان القصصية «حبيب رمان». وتزامن مع هذا العدد إصدار كتاب للكاتب العماني عاصم الشيدي تحت عنوان «تكلم لأراك» ضمّ بين دفتيه مجموعة من الحوارات أجراها الشيدي مع مجموعة من المفكرين والأدباء من الوطن العربي وسلطنة عمان.
افتتح رئيس تحرير المجلة الشاعر سيف الرحبي العدد بمادة عن البحرين والمثقف وطفولة العاصفة. «حيث كان المشترك بين البحرينيين والعمانيين أكثر قرباً على أرضية الهموم والقيم المشتركة». وفي قسم الدراسات كتب زهير الذوادي عن «الكتابة الروائية عند عتيق رحيمي»، كما كتب مفيد نجم عن «العنونة في تجربة نوري الجراح»، وشارك عبدالرحمن السالمي بمادة عن «كتابة قواميس البيوجرافيا فـي عُمان»، ودراسة رابعة تناولت «الآراء العقديّة عند الإباضيّة الأوائل»، كتبها الحسني غابري.
وافتتح قسم الحوارات بحوار مع الحائز على جائزة نوبل للآداب 2014 الروائي الفرنسي باتريك موديانو. قدّم الحوار وترجمة محمد الفحايم. كما ترجمت زينب المزديوي مقدمة لكتاب محاورات مع فريدريك ايف جانيت، للكاتبة آني إرنو، «الكتابة كخنجر». تنشر المجلة أيضاً حوار عبدالرزاق الربيعي مع الشاعر فوزي كريم، وحوار هادي الحسيني مع الشاعر عواد ناصر.
وفي مجال المسرح يكتب عبيدو باشا عن المسرحي يوسف العاني الذي يرقد الآن، في غيبوبته، وهو الذي لم يدفعه المنفى يوماً لتغريب نصوصه، فظل يمارس التضمين بين اعتقال وهجرة وحرب وأخرى. وفي مجال التشكيل تناول فاروق يوسف تجربة كريم رسن، الذي يرسم لكي يطرد الوحوش من رأسه.
ومن المحاولات القليلة إن لم تكن النادرة يُطالعنا إبراهيم سعيد في مجال الشعر، بتقديم وترجمة مادة من شعر التايلاندي المعاصر، زكريا أماتايا، فيما يترجم ماهر جمّو أشعار فروغ فرُّخزاد عن اللغة الفارسية، بالإضافة لقصائد «ترجمان الأشواك» للشاعر عزيز الحاكم، «تفجيــر» للشاعرة آمال الزهاوي، «غِنْوَةُ سَبَهْلَلاَ» للشاعر منصف الـمزغنـي، «تحلم وتنشج» للشاعر عبدالحميد القائد، «ربما.. وأنا في طريقي إلى عينيك» للشاعر رباح نوري، «أعد المسافات وحدي» للشاعر محمود حمد، «هنالكَ منْ يلاحقني» للشاعر محمد غبريس، «نافذة صنعتها في الريح» للشاعرة نوال زياني، «قصائدُ الرصيفِ الحجريّ» للشاعر سالم أبو شبانة، «ملاذٌ فـي الكلمات» للشاعر طالب المعمري.
وفي مجال النصـوص، تبدأ المجلة بنص «السيدة الإسبانية» للكاتبة الحائزة على نوبل عام 2013 أليس مونرو ترجمتها مها لطفي، ثم «الرحلة المغربية» للناقد معجب الزهراني، كما يكتب خالد نجار عن «صموئيل شمعون..الولد الذي اغتسل بكل مياه العالم»، ويُقدم لنا المتوكل طه مادة عن «خطاب المرأة»، ترجم أيمن حسن مادة لموريس بلانشو «لحظة موتي»، «الرحلة إلى كوريا» تكتبها جوخة الحارثي، كما يُقدم ويترجم عبدالمنعم الشنتوف قصة «السجين» لكي دي موباسان، «ربما لا يقصدني!» قصة لهمدان زيد دماج، «رَجُلٌ عَلَىْ رَأْسِه نَاْرٌ» قصة لخالد زغريت، وتكتب لؤلؤة المنصوري قصة «قبر تحت رأسي».
في قسم المتابعات والرؤى، يُطالعنا أحمد برقاوي بمادة عن: «صورة الإنسان فـي اللزوميات»، كما يكتب رضا عطية عن مجموعة قاسم حداد الشعرية «لست جرحًا ولا خنجرًا»، عبدالصمد الكباص يكتب عن «الرغبة إشباع التاريخ وتجدد الزمان»، ويترجم عبد السلام بنعبد العالي مادة لميشيل كونتا عن مجلة الأزمنة الحديثة.. الأدب فـي خدمة الحاضر، يكتب عبد السلام المساوي عن حسن نجمي فـي (أذىً كالحب)، وبسّام طيّارة يكتب عن «الإرهاب يابانيّاً»، فاطمة بن محمود تكتب عن فوزية شويش السالم فـي «سلالم النهار»، علوان الجيلاني يكتب عن كتاب سوسن العريقي «ماذا لو تحول دمي إلى شوكولاتة»، كما يكتب لؤي حمزة عبّاس عن منصورة عز الدين فـي «نحو الجنون»، وشاركنا أحمد الدمناتي بقراءة لديوان جميلة الماجري فـي (ديوان النساء)، كما كتب منير عتيبة عن رواية محمد بن سيف الرحبي «الشويرة»، أزهار أحمد قدّمت عرضا لرواية زهران القاسمي «القناص»، وتناولت هدى حمد رواية حمود الشكيلي «صرخة واحدة لا تكفي» ومجموعة بشرى خلفان القصصية «حبيب رمان». وتزامن مع هذا العدد إصدار كتاب للكاتب العماني عاصم الشيدي تحت عنوان «تكلم لأراك» ضمّ بين دفتيه مجموعة من الحوارات أجراها الشيدي مع مجموعة من المفكرين والأدباء من الوطن العربي وسلطنة عمان.
الجمعة، 24 أكتوبر 2014
حسن قمصان ذاكرة مصرية في الحي اللاتيني
حسن قمصان.. ذاكرة السينما المصريّة في باريس
AL ARABY AL JADID
باريس ــ محمد المزديوي، ناصر السهلي
20 سبتمبر 2014اختيارات القرّاء
مشاهدةتعليقاًإرسالاً- 1
على رصيف بوليفار سان ميشال في الحيّ اللاتيني في باريس، يجذب ذلك الكشك أنظار المارة بملصقات أفلام مصريّة وعالميّة وكتب موزّعة بانتظام.
وقيمة تلك الملصقات والكتب بحسب صاحبها حسن قمصان، تكمن في أنها "ابنة عامها. فأنا كنت قد اشتريتها فور صدورها، قبل أكثر من أربعين عاماً".
وحسن قمصان يُشتهَر بـ"حسن طعميّة"، لأن "أبي أمضى سبعين عاماً وهو يبيع الفول والطعميّة في عباسيّة القاهرة". قبل 33 عاماً وصل قمصان إلى باريس. وفيها، "لم أترك مهنة لم أعمل بها هنا، في حين ظلت كتبي وملصقات الأفلام ترافقني، وذلك مذ كنتُ أقف خلف الكاميرا أشاهد عمالقة الشاشة وصانعي السينما".
عمل قمصان مساعد مخرج، قبل أن تتمكّن منه هموم الحياة وتقذف به نحو الغرب ليجد نفسه يتخبّط في مشقات العمل في فرنسا. لا يتوقّف قمصان عن الكلام. كأنه مزوّد بطاقة لا تنضب. فيدفق على محدّثيه كل تاريخ السينما المصريّة والعالميّة، ويتحسّر على ما يسمّيه "الزمن الجميل" الذي عرفته "السيما المصريّة" مع العمالقة.
كذلك يصرّ على التعريف مجدداً بفريد شوقي ويوسف شاهين وأمينة رزق ومحمود المليجي ورشدي أباظة وسعاد حسني وفردوس عبد الحميد وإسماعيل ياسين وعبد السلام النابلسي وعادل أدهم، الذي يعتبره وبحسب ذائقته السينمائيّة "أفضل ما أنجبت السينما العربيّة والمصريّة".
كأن الزمن توقّف عنده. وما يعزّز تصوّره هذا، هو اقتصار الصور والملصقات التي يمتلكها على أم كلثوم وعبد الحليم وفريد الأطرش ويوسف شاهين... وكل تلك الصور بـ"الأبيض والأسود".
ومن بين مقتنيات حسن قمصان 1850 صورة قديمة تعود إلى العام 1940. وكان عمله كمساعد مخرج قد ساعده على تحصيل ثقافة سينمائيّة واسعة، "جعلتني أجمع كل ما يرتبط بها من ملصقات وصور، وخصوصاً أن اهتمامي بالأمر يعود إلى ما بعد النكسة بسنة واحدة، أي إلى العام 1968".
لم يترك حسن قمصان مهنة في الغرب وخصوصاً في فرنسا، إلا واشتغل بها. وانتهى به الأمر طباخاً في مطاعم باريس. وعندما تقدّم في السنّ، وجد نفسه بلا مصدر رزق وقد أحيل على التقاعد.
يعترف قمصان أنه لم يكن ليفكّر يوماً في بيع "كنوزي" كما يصفها والتي جمعها بدافع المتعة ولا شيء غير المتعة، لولا أنه وجد نفسه مع معاش تقاعدي هزيل وتعويضات زهيدة في فرنسا وقد عجزت مكاتب التوظيف عن إيجاد عمل مناسب له، خصوصاً مع تقدّمه في السنّ وبطء حركته.
فاقترحت عليه البلديّة هذا الكشك لبيع "كنوزه" في أرقى الأمكنة، في الحيّ اللاتينيّ، على بعد خطوات من جامعة السوربون العريقة.
كان ذلك قبل سنوات عدّة، "وقبلتُ التحدّي". حسن قمصان اليوم في أواخر الستينيات من عمره، ولا يتعب من مجادلة الفرنسيّين حول ثمن كتاب أصليّ حول السينما الفرنسيّة. وفي النهاية يبيع بسعر معقول.
قاصدو "كشكه" يشترون صور ممثلين مصريّين وعالميّين بالأسود والأبيض، وضعت في إطارات أنيقة. من بين تلك الصور المعلقة على جدار الكشك، تأتي صورة الثائر الأرجنتيني إرنستو تشي جيفارا لافتة للنظر. فيشرح قمصان: "هذا جيفارا ثار ومات ثائراً غريباً محاصراً".
من مغلّف ضخم، يخرج قمصان صوراً للرئيس المصريّ الراحل جمال عبد الناصر. ويشرح تلك الصور: "هنا عبد الناصر يستمع إلى شكاوى الناس ويمنع حرّاسه من إبعادهم. وهذه الصورة اشتراها مني فلسطيني من أستراليا ليكّبرها ويضعها في بيته.
هنا، عبد الناصر في موسكو.. وهذه صورة عائليّة له مع صغاره.. وتلك يشدّ فيها ملابس الإحرام في مكّة... انظر. انظر إلى عظمة هذه الصورة وخلودها. الصورة ليست من أجل المال، إنما من أجل المتعة ولحظتها التاريخيّة".
وحياة قمصان العائليّة، غنيّة أيضاً. فهو تزوّج من ثلاث فرنسيات وله أولاد فرنسيّون. لكن في ذلك الحين، لم يكن قد حصل على الجنسيّة الفرنسيّة بعد. وعندما راح ليستحصل عليها، سأله أحد الموظفين: "لماذا تريد الجنسيّة؟". فردّ قائلاً: "لأني أحب فرنسا ولأني أحب السينما الفرنسيّة".
وراح يعدّد أسماء جان جابان وآلان دولون وليو فيريه وجان بول بلموندو وكاترين دونوف وإيف مونتان وغيرهم... وهو اليوم يظنّ أنه صار فرنسياً بسبب عشقه للسينما الفرنسيّة.
تقاعد حسن قمصان وما زال يحتفظ بإرثٍ "لم ينتبه له المصريّون. أنا جمعته وقد ظننت أنه سيأتي اليوم الذي أعرضه في بلادي. لكنني هنا في سان ميشال أعرضه على الفرنسيّين والسيّاح".
ويتناول صورتَين، واحدة لجمال عبد الناصر وأخرى ليوسف شاهين. يقول: "هذا في أفضل أدواره في فيلم باب الحديد وذاك حين ظنّ أن الاتحاد السوفييتي حليفه".
الخميس، 23 أكتوبر 2014
موديانو في شبه عزلة عن الوسط الأدبي
باريس- الطيب ولد العروسي
نقلا عن موقع http://www.atheer.om/
يعرف على الروائي الفرنسي باتريك موديانو Patrick Modiano على جائزة نوبل للآداب عام 2014 بأنه خجول، ولا يفضل إعطاء المقابلات الصحفية، بل يعيش في باريس في شبه عزلة عن الوسط الأدبي وحفلاته ومناسباته الاجتماعية والمهنية الكثيرة.
وباتريك موديانو هو الكاتب الفرنسي الخامس عشر الذي فاز بمثل هذه الجائزة الأدبية العالمية الهامة. ولد الكاتب الفرنسي سنة 1945 من أب أصول إيطالية يهودية ومن أم بلجيكية تدعى لويسا كولبين. تعرفا والداه على بعضهما في باريس خلال الحرب العالمية الثانية ، نشأ موديانو في أسرة عرفت بين غياب أبيه عنه وبين أسفار أمه المتعددة، كما وجد صعوبات في مواصلة دراسته الثانوية إلا بعون من الحكومة. مما جعله يتقرب أكثر من شقيقه صار رودي، الذي توفي جراء مرض أصابه وهو في سن العاشرة من عمره، تأثر بهذا الحدث كثيرا، ولذا نرى أن أغلب أعماله المنشورة بين عام 1967 حتى 1982 مهداة إلى أخيه. كما عاش مراهقة صعبة.
درس موديانو علم الهندسة في المدرسة على يد الأستاذة والأديبة "ريموند كوين" والتي كانت صديقة لأمه، وقد تأثر بها كثيرًا، إذ تعد بمثابة بوابته إلى عالم الأدب والنشر.
فاز باتريك موديانو سنة 1978 بجائزة " غونكور" للآداب بفرنسا بعد أن نشر كتابا عنوانه " شارع الدكاكين الغامض". وفي 1996 نال موديانو الجائزة الوطنية الكبرى للآداب تكريما لمسيرته الأدبية الطويلة المتوجة بنشره لحوالي 30 كتابا تعالج معظمها الحياة في العاصمة الفرنسية باريس إبان الاحتلال النازي. وعالج في روايته الأولى "ميدان النجم" وهو في الثالثة والعشرين. حمل بعضها مأساة طفولته ومراهقاته، كما نقل مشاهد العديد من المصائر الإنسانية. وتتمحور معظمها حول مدينة باريس خلال الحرب العالمية الثانية يصف فيها أحداث مأسوية على مصائر أشخاص عاديين. ويعد من الذين اشتغلوا على طوبوغرافية مدينة باريس لكونه عالج أحداثا ذات علاقة بعالم باريس الليلي غير المرئي. أعلنت الأكاديمية السويدية في بيان لها :" إن باتريك موديانو كرم بفضل فن الذاكرة الذي عالج من خلاله المصائر الإنسانية الأكثر عصيانا على الفهم، وكشف عالم الاحتلال".
كما أكد سكرتير اللجنة للأكاديمية بيتر إنغلوند إن موديانو "كتب روايات تعتبر أصداء لبعضها البعض، تتكرر فيها مواضيع الهوية والفقدان والأمل والضمير".
تجدر الإشارة إلى أنه تم ترجمت روايته " في مقهى الشباب الضائع" إلى اللغة العربية في بيروت، عن دار مقاليد، بالملحقية الثقافية السعودية بباريس سنة 2008. ترجمها الكاتب المغربي محمد المزديوي.
صدر عمله الأخير بعنوان: الأفق» في باريس، عن منشورات "غاليمارد" جمع فيها كما هو معهود بين مسألتين بارزتين: البحث عن الهوية وبالتالي البحث عن الذات مقرونة بقضية عصرية وهي الشعور الانساني الفردي بضعف الانسان امام الفوضى والعبثية في كافة المجتمعات.
لماذا لا تزال غزة تنتظر الوعود؟
كل الأسباب متواجدة ومجتمعة لاشتعال المقاومة ضد العدو الصهيوني من غزة، من جديد...
لا شيء تغير والوسيط المصري لا يبدوأنه في عجلة من أمره، فترك غزة في قفص هي غايته ومنيته... منية العسكر الجبناء
شعب غزة ينذر:
حذار من جوعي
ومن غضبي
لا شيء تغير والوسيط المصري لا يبدوأنه في عجلة من أمره، فترك غزة في قفص هي غايته ومنيته... منية العسكر الجبناء
شعب غزة ينذر:
حذار من جوعي
ومن غضبي
الثلاثاء، 21 أكتوبر 2014
مجموعة شعرية جديدة للشاعرة صليحة العراجي Nostalgie flottante Saliha Laradji

دار ميم للنشر a partagé une photo de Mim Edition - دار مـــيم لــلــنــشــر.
مجموعة شعرية جديدة للشاعرة صليحة العراجي
Nostalgie flottante
Saliha Laradji
تجدونها في الصالون الدولي للكتاب بالجوائر
لكم موعد مع الكاتبة صليحة العراجي يوم 06 نوفمبر في جناح دار ميم للنشر**
Nostalgie flottante
Saliha Laradji
تجدونها في الصالون الدولي للكتاب بالجوائر
لكم موعد مع الكاتبة صليحة العراجي يوم 06 نوفمبر في جناح دار ميم للنشر**
Nostalgie flottante
Saliha Laradji
recueil de poésie./
مجموعة شعرية جديدة للشاعرة والكاتبة صالحة العراجي، ضمن اصدارات دار ميم للنشر قريبا
Saliha Laradji
recueil de poésie./
مجموعة شعرية جديدة للشاعرة والكاتبة صالحة العراجي، ضمن اصدارات دار ميم للنشر قريبا
الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014
بان كي مون يكتشف هول جريمة إسرائيل في غزة وهول موقفه المتحيز واللا أخلاقي
المجرم بان كي مون، ممثل الولايات المتحدة الأمريكية في سكرتارية الأمم المتحدة، يناقض موقفه السابق ويعتبره جريمة إسرائيل في قطاع غزة عار...
ما عليه سوى أن يستقيل، فقط كان عضوا في جريمة كبرى على شعب فلسطين...
ما عليه سوى أن يستقيل، فقط كان عضوا في جريمة كبرى على شعب فلسطين...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

